خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 72
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 62
Menu

فيديو : عبد المنعم أبو الفتوح الجزء الثانى من رموز مصرية

لمشاهدة الجزء الثانى من حلقة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى برنامج رموز مصرية على قناة الشباب تقديم الدكتور حلمى الجزار والذى أذيع مساء الأربعاء 27 أبريل 2011 .

رجاء الضغط هنا

إقرأ المزيد...

فيديو: ندوة أبو الفتوح فى مكتبة الأسكندرية حول مستقبل الحركات الإسلامية

شاهد ندوة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى مكتبة الإسكندرية حول مستقبل الحركات الإسلامية فى مصر بعد ثورة 25 يناير والتى أقيمت يوم الأربعاء27 مارس 2011

لمشاهدة الندوة رجاء الضغط هنا

إقرأ المزيد...

حوار عبد المنعم أبو الفتوح لجريدة الأهرام 16-04-2011

 

أتصور أن مصر محتاجة لأن يكون المرشح شخصا يمثل المصرية العريقة الوطنية والقيم المصرية النبيلة ..قيم الدين سواء الاسلامى أو المسيحى ،وأن يكون من التجمع الوطنى المحافظ الوسطى الذى يشكل الكتلة الكبيرة فى مصر ،ويمثل المصريين من حيث أدائه وتاريخه النضالى ،وأن يكون بعيدا عن نظام فاسد استمر 30 عاما وألا يكون جزءا من نظام نهب مصر وجوع شعبها..ولا يكون شخصا متطرفا ذات اليمين أو ذات اليسار.

من على الساحة المصرية لم يرشح نفسه وتتوافر فيه المقومات السابقة وتتمنى أن يرشح نفسه؟
لولا التفرغ للفكر وظروف السن لقلت للمستشار طارق البشرى رشح نفسك..فهذا رجل يمثل قيمة وطنية وقيمية ..فكان أعظم ما كتبه هو "الجماعة الوطنية"التى تشمل المسلمين والمسيحيين..فأتمنى أمثال البشرى يترشحون للرئاسة.

إقرأ المزيد...

حوار لجريدة الشروق الجزائرية 06-04-2011

 

الاستقالات تعكس تطوّرا في مسار الحركة، ولا تعكس انشقاقا وخلافا، وهذا التطوّر هو سنّة كونية وطبيعي أن ينجز في وقت التضييق وتزداد رقعة الحريات، ودعونا نتحدث عن تماسك الفكرة وتمثيلها وتحقيقها في الواقع، فهذا هو الأهم رغم الأهمية الكبرى للجماعة والتنظيم

إقرأ المزيد...

عبد المنعم أبو الفتوح أبرز إصلاحيي الإخوان في ندوة في مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية ـ 'القدس العربي' ـ
من محمود قرني نظمت وحدة الدراسات المستقبلية في مكتبة الإسكندرية مساء لقاء مفتوحا مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، للحديث عن مستقبل الجماعة عقب ثورة 25 كانون الثاني (يناير).

 

وقال الباحث حسام تمّام؛ رئيس وحدة الدراسات المستقبلية، إن اللقاء يأتي في إطار سلسلة الحوارات التي تنظمها الوحدة والتي تضم مختلف التيارات والقوى السياسية والفكرية بهدف محاولة قراءة المشهد العام في مصر بعد الثورة، والتعرف على كافة التيارات وتحليلها.
وأكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في بداية حديثه أنه لا يمكن لأحد أن ينكر أن الحضارة الإسلامية هي العنوان الرئيسي لمصر وللمصريين كافة لأنهم جميعا أسهموا في تلك الحضارة التي تحتضن كل التيارات والأفكار والتوجهات والعقائد.
وأشار إلى أن ثورة تموز (يوليو) 1952 استطاعت أن تخلق حالة من العداء لدى الأجهزة البيروقراطية ضد التدين، وأن النظام السابق استخدم الإسلاميين 'فزّاعة' لتخويف الغرب من أجل تحقيق مكاسب له وتخفيف الضغوط عنه. وأضاف أنه لا يمكن لأي حركة إسلامية أن تعتبر نفسها المتحدثة باسم الدين، أو أن 'تختطف' العنوان الرئيسي لمصر، حتى لو كانت جماعة الإخوان المسلمين، لأنها مجرد فصيل من الشعب المصري، وأن عدد أعضائها - رغم صعوبة تحديده بدقة - يقدره البعض ما بين 250 ألفاً إلى 750 ألف شخص.
وشدد على أن الحركات الإسلامية تقدم فهمها البشري للدين، وبالتالي كلامها ليس مقدسا ويمكن قبوله أو رفضه دون أن يكون الرفض بالضرورة إنكارا للعنوان الرئيسي لمصر؛ وهو الحضارة الإسلامية. ونوّه إلى أن العالم الإسلامي شهد على مدار قرون عديدة تعددية فقهية وحرية غائبة إلى حد كبير في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن من يرفعون راية الإسلام ويقومون بممارسات تخالف ما ينادون به هم بذلك يسيئون لأنفسهم، كما أنهم يسيئون للدين لأن البسطاء يربطون بين أدائهم والإسلام نفسه.
وطالب الحركات الإسلامية بمراجعة مواقفها وما ينفر الجمهور منها أحيانا، مؤكدا أننا نعيش في دولة مدنية حديثة وأنه يتعين احترام وتقدير ما تم الوصول إليه، والذي يعد نتاج تراث إنساني وبشري، طالما لا يتعارض مع أصول الدين، ملمحا إلى أن بعض الجماعات الإسلامية تريد 'إعادة تصنيع البشرية'.
ودعا إلى ألا تخلط الحركات الإسلامية الجانب الدعوي بالعمل الحزبي، وأن تظل تناضل من أجل القيم الكلية وأن تكون بمثابة جماعات ضغط مدنية، إلى جانب دورها التربوي والدعوي والاجتماعي؛ حيث أن رسالتها أسمى من العمل الحزبي الذي يدخلها في تفصيلات القيم الكلية بما يؤدي إلى التشتت، وهو ما أثبتته التجربة الأردنية والجزائرية.
ولفت في هذا الإطار إلى أن ذلك هو سبب معارضته لتشكيل جماعة الإخوان المسلمين حزبا يكون بمثابة ذراع سياسية لها، وإنما يمكن لعدد من أعضاء الجماعة -إذا أرادوا - تشكيل حزب، على ألا يكون منسوبا إليها أو مرتبطا بها تنظيميا. كما أعرب عن رفضه للانتهازية السياسية، مناديا بأهمية أن تكون المنافسة السياسية القادمة في الانتخابات البرلمانية شريفة؛ بحيث تنطلق الأحزاب من نفس النقطة تقريبا. وأبرز اعتقاده بأن الإخوان لن يحصلوا على أكثر من 20 ' من مقاعد البرلمان القادم، حتى وإن شارك كافة مرشحيهم في التنافس على المقاعد في جو ديمقراطي نزيه.
ورد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على من يقولون بأنه لا يمثل جماعة الإخوان المسلمين بالقول إنه يتحدث بلسان الكثير من شبابها، حتى وإن خالفت آراؤه الإدارة التنفيذية للجماعة، لأنه يعايش الشباب ويعرف أفكارهم ورؤاهم. وأكد أن الإخوان جماعة علنية وأن ظروف الحظر السابقة أدت إلى وجود بعض السرية في عملها للجمهور، إلا أن الأمن المصري كان يعلم كل كبيرة وصغيرة تدور بالجماعة.
وطالب الجماعة، في أعقاب ثورة 25 كانون الثاني (يناير)، بتبني مبدأ الشفافية والعلنية، وأن تجري انتخابات علنية يراقبها الجمهور والإعلام بدءاً من أصغر وحدة إدارية إلى أكبرها، وأن تقنن وضعها كجمعية أو حزب - وفقا لاتفاق أعضائها على الإطار الملائم - وأن يكون لها بالتالي حسابات تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، وغيرها من الإجراءات المترتبة على ذلك، للقضاء على تخوفات الجمهور.
ونبّه إلى أن جزءاً من مسألة القلق من الإسلاميين ناتج عن قوى كارهة للإسلام، إلا أن جزءاً منه أيضا نابع من ممارسات حركات إسلامية خارج وداخل مصر، كفرض الحجاب على المرأة بالإكراه، أو عدم تحمل البعض للاختلاف حتى داخل حركاتهم نفسها، وهذا بالتالي يخيف الجمهور، وهو ما يجب مراجعته والكف عما يقلق المجال العام.
وأرجع الاستقطاب الديني الذي شهده الاستفتاء على التعديلات الدستورية إلى حالة التسطيح الديني الذي مرت به مصر خلال السنوات الماضية والذي أدى إلى إحداث نوع من 'الحمّى الدينية'، معربا عن أسفه لتوجيه قيادات دينية مسيحية وإسلامية الناس إلى التصويت إلى جانب معين. إلا أنه رحب بحجم المشاركة الشعبية في الاستفتاء، والتي اعتبرها مبشرة وتدعو إلى التفاؤل.
وشدد على أن الدولة الحديثة أساسها الحقوق والواجبات والمواطنة، وأنه لا يمكن لأي شخص أن يقصي الأقباط أو المرأة من الترشح لمناصب معينة؛ حيث أن من يتخذ القرار هو الشعب الذي يرتضي الجميع من يختاره.
وأعلن عن وجود عروض من عدد من الأحزاب قيد التأسيس كي يترأسها، إلا أنه ما زال يفكر في الأمر، كما أنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الترشح لرئاسة الجمهورية وفقا لما يطالبه البعض به من خلال إطلاقهم حملة على موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك'، منوّها إلى أنه لو ترشح من يقتنع به، فسيدعمه فورا، وملمحا إلى أنه سيستقيل من الإخوان في حال قبوله رئاسة أحد الأحزاب أو ترشحه لانتخابات الرئاسة، لأنه مع فصل العمل الدعوي عن الحزبي.
وانتقد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قرار المرشد العام للإخوان المسلمين القائل بأنه لا يمكن لعضو الجماعة الانضمام إلى أي حزب سوى ذلك الذي تنوي الجماعة تأسيسه، مؤكدا أن التعددية الحزبية ليست مدعاة للتفتت، وأنه يحق لعضو الجماعة الانضمام إلى أي حزب، باعتبار أن الجماعة دعوية وتربوية وتناضل سياسيا في إطار القيم الكلية، بينما لا يمكن لأي شخص الانضمام إلى حزبين في آن واحد مثلا.
وأجاب على سؤال أحد الحضور حول النظام الذي قد تتبعه مصر في حال سيطرة الإسلاميين على البرلمان القادم بين أن يكون إيرانيا أو تركيا أو غيره، قائلا إنه في حال حدوث ذلك، فإن مصر سيكون لها نظامها الخاص لتفردها وخصوصيتها. وأكد أن الشعب الذي ثار على الطغيان قادر على اختيار ممثليه في البرلمان، وأن من يدفع بغير ذلك، فهو يهين الثورة.
كما أشار إلى أنه لن يحدث تغيير جذري في مصر، بافتراض حصول الحركات الإسلامية على الأغلبية البرلمانية، وأن الشعب سيتصدى لكل من يحيد عن مصالح الوطن والإجماع الوطني. كما أنه يتعين وضع قواعد تمنع الاستبداد دون الاعتماد على ورع من يتولى السلطة ومبادئه؛ حيث أن كرسي السلطة يحدث في كثير من الأحيان تغييرات في الشخصيات والنفوس.
وحذر من غياب الحركات الإسلامية عن الساحة المصرية، كما أعرب عن أمله في عودة الأزهر للاضطلاع بدوره الوسطي الريادي، ملمحا إلى اعتزازه بالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومدينا محاولة البعض الإساءة إليه.
ووجه، في نهاية حديثه، نصيحة للشباب داعيا إياهم لعدم ترك الفرصة لأي أحد أن يمتهن عقولهم. كما طلب من شباب الحركات الإسلامية تبني ثقافة الحوار والانفتاح؛ إذ أنهم ليسوا في تنظيمات عسكرية تقوم على تنفيذ الأوامر دون نقاش، وإنما هم يتبعون تنظيمات مدنية.


نقلاً عن القدس العربى

إقرأ المزيد...

د. سليم العوا يحذر من الوقيعة بين الشعب والجيش

حذر الدكتور محمد سليم العوا، الأمين العام الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار، من جماعات الضغط التي تضغط على المجلس العسكري من أجل البقاء والاستمرار في إدارة البلاد؛ بحجة استكمال تكوين قواها وإنشاء رموز شعبية لها في الشارع، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تشكل خطورةً كبيرةً على الثورة تفوق خطورة الثورة المضادة.

 

وأشار- خلال اللقاء الذى عقدته لجنة التطوير والمتابعة بنادي سموحة، مساء أمس- إلى أن المجلس العسكري في النهاية هو بشرٌ من فصيل المجتمع المصري، ولو أنه لم يعش مع الشعب ثورته، بل ويشارك فيها أيضًا لكان استجاب لجماعات الضغط في التمديد والبقاء.

 

واتهم جريدة "المصرى اليوم" بالتعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة، فيما أسماه "إفساد الوطن المصري"، مشيرًا إلى أن اللقاء الذي عُقد باسم الجريدة في أحد الفنادق الفاخرة تحت مسمى نشر الوعي السياسي في مصر وبادِّعاء أنه ممثلٌ لكل التيارات الفكرية والسياسية اقتصر حضوره على الدفع باتجاه رفض التعديلات الدستورية، لولا وجود بعض الأشخاص الشرفاء انتبهوا إلى هذا الأمر وفضحوه.

 

وأضاف: الإدارة الأمريكية تبحث عن دور في مصر، ولكنني أقول إنهم ينفقون أموالاً لهذا الغرض، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون، مشيرًا إلى أن الأصابع الأجنبية تلعب في محاولات إثارة الفتنة بين عنصري الأمة المسلمين والأقباط والشعب يقف حائلاً في ذلك، فيحاولون الآن التخويف من الإسلاميين والتدليس على الدعوة السلفية بموضوعات هدم القبور وتطبيق القصاص بقطع الأذن، والذي أثبتت تحقيقات النيابة أنه لا علاقة له بالدعوة السلفية أو الاتجاه الإسلامي.
وناشد رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار الشعب المصري الانتباه إلى الأحزاب التي تخرج الآن

 

وقال: رغم اختلاف البعض مع قانون الأحزاب الجديد فإنني أوافق عليه تمامًا؛ لأن عدد 5 آلاف وكيل لإنشاء الحزب أمر يبعدنا عن الهرج السياسي والأحزاب التي لا تتمتع بقاعدة شعبية محذرًا من الأحزاب التي تقوم على أعوان النظام البائد، مشيرًا إلى أن عدد جريدة "المصري اليوم" يوم الثلاثاء الماضي وضع إعلانًا عن حزب وكيل مؤسسيه محامي أحمد عز، أمين التنظيم في الحزب الوطني، والآخر نجل شقيق عمر سليمان؛ الذي يعمل ويدير أموال عمر سليمان مع محمد دحلان وبعض القيادات الصهيونية في صفقات أسلحة وما إلى ذلك.

 

وتابع: لا قيود على العمل السياسي، ومن حق أي أحد أن يدعو إلى حزب أو أن يمارس عملاً سياسيًّا، لكنَّ على الشعب أن ينتبه، وأن يدقق الاختيار لمن أراد أن يدخل أو يشارك في الأحزاب.

 

وأكد أن الثورة لم تقطع إلا مسافةً قصيرةً جدًّا في عمر تقدم البلاد التي تحتاج إلى سنوات طويلة، وقال: إذا كان الشعب المصرى استطاع الصمود 18 يومًا في ميدان التحرير وفي كل ميادين مصر؛ فإن كل يوم من هذه الأيام يقدَّر بسنة أخرى في عملية بناء النهضة الكاملة لمصر وتغيير حقائق الأشياء وطبيعة النفوس والأخلاق العامة للمجتمع وهي ما تحتاج إلى صبر حقيقي".

 

وفيما يتعلق بالحديث عن الإسلاميين قال: لا يعيب الإسلاميين بمختلف طوائفهم، وعلى رأسهم جماعة ضخمة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، أنهم وصلوا إلى الناس، وتحمَّلوا الإيذاء والتنكيل والمعتقلات، وصمدوا في توصيل رسالتهم في ظل الظروف التي كان يعيش فيها الجميع، وهذا ما ساعدهم على أن ينتشروا في كل بيت، وأن يتمتعوا بحب وقبول جميع الناس في القرة والنجوع وحتى في المدن.

 

ودعا "العوا" إلى الوقوف بجانب الجيش والمجلس العسكري، وقال: لا أقول قفوا خلفهم، ولكن قفوا إلى جوارهم؛ من أجل حماية الوطن، واتقوا الله في المجلس العسكري، واحفظوا لهم أنهم لم يستجيبوا لأوامر الرئيس المخلوع التي لو حدثت لصارت هناك شلالات من الدماء في مصر.

 

وألمح إلى أن طبيعة الثورات والفترات التي تليها يكثر فيها الضباب وتقل الرؤية حتى لو كانت الشمس ساطعةً، مشيدًا بتجربة الاستفتاء التي خرج فيها الشعب المصري، وقال: لأول مرة في مصر نرى مظاهراتٍ أمام اللجان من أجل الإدلاء بالصوت بعدما شعر المواطن بقيمته.

 

ودعا إلى عدم إلصاق تهم التباطؤ- رغم عدم جديَّتها- إلى المجلس العسكري؛ "لأنه ليس جهة اتخاذ قرار بشأن التحقيقات، وإنما رقباء فقط ومانعين لأي انحراف إذا ظهر في أي مكان".

 

وتابع: الرئيس القادم لمصر عليه أن يعلم أن أي اعتداء على أية دولة عربية أو إسلامية يعدُّ اعتداءً على مصر، وأن ينتظر أي معتدٍ قبل أن يقوم بفعلته أو يخطط لها ماذا ستقول القاهرة في هذا الأمر؛ لأن هذه هي مصر وهذا هو تاريخها.

 

وشدَّد على أن الرئيس القادم لمصر عليه مجهود كبير في تطهير الصحافة والإعلام، وقال: هناك سوس في الكيان الإعلامي كلما قضى عليه في مكان يستفحل في مكان آخر، وإذا لم يتم إصلاح هذا الكيان فسنكون أمام خطر عظيم.

نقلاً عن إخوان أون لاين

 

إقرأ المزيد...

المرشد العام يحتسب عند الله صبري عنتر

 

يحتسب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، عند الله عزَّ وجلَّ الحاج صبري عنتر السيد، من الرعيل الأولللإخوان المسلمين، الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز الـ75 عامًا، سائلاً الله عزَّ وجلَّ أن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يدخله الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

ودعا فضيلة المرشد أن يتقبل الله عزَّ وجلَّ جهاد الفقيد وثمرة عمره في سجون في العهد الناصري أكثر من 15 سنةً، مؤكدًا أهمية الوفاء الدائم بالرعيل الأول للجماعة، ودراسة جهادهم وصبرهم من أجل مستقبل الجماعة.

نقلاً عن إخوان أون لاين

 

إقرأ المزيد...

الجيش: أجبرنا مبارك على التنحي ورفضنا "التوريث"

 

أكد المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن الجيش ضغط على الرئيس المخلوع حسني مبارك للتنازل عن السلطة.

وقال- في مقابلة مع صحيفة (دير شبيجل) الألمانية-: لقد شعرنا وقتها أن البلد ستنقسم، وستذهب الأمور إلى حيث لا يُحمد عقباه.

 

وأضاف أن مبارك تحت الإقامة الجبرية، ولكن هذا لا يمنع من وجود مؤيدين له، يريدون أن يوصلوا رسالةً مفادها أن الأمور بعد مبارك تدهورت بشكل كبير، ونحن نسعى للتصدي لأي ثورة مضادة في الشارع المصري.

 

وأكد طنطاوي وجود أكثر من محاولة انقلاب منذ تنحِّي مبارك عن السلطة، ولكنهم واجهوها بكلِّ قوة وحسم، مشيرًا إلى أنهم كانوا يرون في الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، أنه رجل نظيف اليد، وحاولوا مساعدته لتحقيق الإنجازات، ولكنَّ الشارع المصري قال كلمته، والرجل لم يتحمل الضغوط فقدَّم استقالته.

ونفى المشير طنطاوي أي تفكير للمؤسسة العسكرية في التقدم إلى انتخابات الرئاسة، وقال: إن مصر تحتاج إلى رئيس مدني يحميه الجيش.

 

وكشف اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن النظام السابق كان يخطط لتوريث الحكم لنجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعترضون على هذا المشروع؛ لكنَّ العرف جرى داخل القوات المسلحة على العمل في صمت دون الإعلان.

 

وأضاف- خلال لقائه في برنامج "مصر النهارده" أمس- أن مصر تواجه ثلاثة تحديات مهمة؛ هي التحدي الأمني بعد فرار المسجونين واستيلائهم على الأسلحة وانتشار البلطجة، فضلاً عن محاولات تهديد النسيج الوطني، وإحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، موضحًا أن الأزهر الشريف والكنيسة يعملان الآن على درء الفتنة وإعادة اللحمة بين عنصري الأمة، وأن مواجهة السلفيين يقودها الآن الأزهر الشريف، والشعب المصري الذي يرفض هذه الأفكار.

واعتبر العصار أن التحدي الثالث هو التحدي الاقتصادي، قائلاً: "الاقتصاد المصري قبل ثورة 25 يناير عانى من الفساد وزواج السلطة بالمال، وتولِّي رجال الأعمال وظائف ومواقع قيادية بدون ضوابط، وهو ما أثمر تغول الفساد حتى أضعف الاقتصاد، وعقب ثورة 25 يناير زاد ضعف الاقتصاد المصري؛ بسبب توقف عجلة الإنتاج، وتوقف المصانع، وكثرة الاحتجاجات الفئوية، وتراجع قطاع السياحة.

 

وطالب العصار الشعب بالثقة في القوات المسلَّحة، والنظر إلى دور القوات المسلحة ما قبل الثورة، خاصة في مشروعات البنية الأساسية، وفي التصدي لخطط بيع مصر، كاشفًا أن ذلك كله موجود في محاضر مجلس الوزراء!.

وأضاف: أن القوات المسلحة ملتزمة بما جاء في البيان الأول للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، من الحفاظ على حق التظاهر السلمي، وعدم استخدام القوة ضد الشعب المصري، ملمِّحًا إلى أن التعليمات التي كانت صادرةً للقوات المسلَّحة كانت تقضي باستخدام القوة ضد الثوار.

 

وأكد العصار أن القوات المسلحة ملتزمة بدورها في الإعداد لإقامة نظام ديمقراطي حر، والإعداد لانتخابات مجلس الشعب، وانتخابات رئاسة الجمهورية، وتسليم السلطة في المواعيد المحددة.

 

إقرأ المزيد...

المشير طنطاوي: أحبطنا عدة محاولات انقلاب .. ودول عربية كبيرة تضغط لعدم محاكمة مبارك

 

صرح المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في لقاء صحفي مع صحيفة دير شبيجل الألمانية - نقلته جريدة الأنباء الكويتية بموقعها على الانترنت يوم الخميس - أن البلاد تواجه خطرا كبيرا في المرحلة المقبلة وأن هناك أيدي عابثة كثيرة تعبث بالأمن القومي المصري.

وأضاف المشير طنطاوي أصبحنا في حيرة من أمرنا إما مواجهة هذا الخطر الكبير أو أن نوصف بأننا نحارب الديمقراطية.

وحول الرئيس المخلوع مبارك قال طنطاوي إن المجلس العسكري يواجه ضغوطا كبيرة ومن دول عربية ذات وزن كبير لعدم محاكمة مبارك وأي من أولاده، مضيفاً إن وجود مبارك حتى الآن في شرم الشيخ يضعف موقفنا بشكل كبير أمام الشارع المصري والثورة المصرية .

وبسؤال الصحيفة للمشير طنطاوي حول محاولة انقلاب تحدث عنها الفريق سامي عنان، قال طنطاوي نعم كانت هناك أكثر من محاولة انقلاب منذ تخلي الرئيس السابق عن السلطة ولكننا واجهناها بكل قوة وحسم .

ولأول مرة اعترف طنطاوي للصحيفة بأن المجلس العسكري هو من ضغط على مبارك للتنازل عن السلطة لأننا شعرنا وقتها أن البلد ستنقسم وستذهب الأمور إلى حيث لا يحمد عقباه.

وأضاف طنطاوي مبارك تحت الإقامة الجبرية ولكن هذا لا يمنع من وجود مؤيدين له يريدون أن يوصلوا رسالة مفادها أن الأمور بعد مبارك تدهورت بشكل كبير ونحن نسعى للتصدي لأي ثورة مضادة في الشارع المصري.

وعن الفريق أحمد شفيق قال طنطاوي كنا نرى أنه رجل نظيف اليد وحاولنا مساعدته لتحقيق انجازات ولكن الشارع المصري قال كلمته والرجل لم يتحمل الضغوط فقدم استقالته.

وحول علاقة مصر بإيران قال طنطاوي إن مصر تعتبر إيران بلدا إسلاميا وليست عدوا لمصر إطلاقا ونأمل أن تكون المرحلة القادمة مرحلة علاقات ثنائية ومميزة بيننا وبينهم من أجل صالح البلدين.

ونفى المشير طنطاوي أى تفكير للمؤسسة العسكرية التقدم لانتخابات الرئاسة وقال إن مصر تحتاج لرئيس مدني يحميه الجيش.


نقلاً عن نافذة مصر

 

إقرأ المزيد...

فيديو: أبو الفتوح فى آخر كلام قناة أون تى فى 06 أبريل

 

شاهد  لقاء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى برنامج آخر كلام والذى أذيع على قناة أون تى فى

(on Tv)مع الإعلامى يسرى فودة يوم الأربعاء الماضى  06 أبريل 2011 في الحادية عشر والنصف (11.30).

للمشاهدة رجاء الضغط هنا

 

فى حلقة خاصة عن رؤيته لمستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS
Info for bonus Review bet365 here.