Menu

محمود العربى «شهبندر التجار» يروى لـ«المصري اليوم»: «قصة الصعود».. بدأت وعمرى 10 سنوات براتب 120 قرشاً شهرياً«١-٣»

محمود العربى «شهبندر التجار» يروى لـ«المصري اليوم»: «قصة الصعود».. بدأت وعمرى 10 سنوات براتب 120 قرشاً شهرياً«١-٣»

لفت انتباه الكثيرين بعد سؤال الرئيس عبدالفتاح السيسى عنه وطلب لقائه خلال افتتاح عدد من المشروعات الجديدة فى بنى سويف قبل نحو أسبوعين، إنه محمود العربى، رجل الأعمال، الذى أرسل السيسى تحياته وتقديره له.

الحكاية بدأت خلال زيارة الرئيس لبنى سويف ووقف أحد المستثمرين هو المهندس إبراهيم العربى، الذى يشغل حاليا رئيس غرفة تجارة القاهرة، ونائب رئيس اتحاد الغرف التجارية، ليعرض أمام الرئيس الاستثمارات الجديدة لشركته وخططها لاستيعاب 20 ألف فرصة عمل جديدة، وفوجئ الجميع بعدها بتدخل السيسى موجها التحية للحاج محمود العربى وسائلا عنه وطلب من نجله أن ينقل له تحياته وسلامه وتقديره.

«المصرى اليوم» حاورت «العربى» الملقب بـ«شهبندر تجار مصر» مدة 12 عاما قضاها رئيسا لاتحاد الغرف التجارية وغرفة تجارة القاهرة، والذى تحدث فى حوار الجرأة والشفافية على رحلته ومشروعاته الخيرية والاقتصادية كنموذج ورمز لكل العصور، فى معظم وأدق الأسرار فى حياته، بدايته بعدما ترك الدراسة فى الصف الرابع الابتدائى لينتقل للقاهرة ليبدأ رحلة حياة مثيرة من عامل باليومية فى منطقة الموسكى مرورا بالعمل لحسابه الخاص فى التجارة منذ خمسينيات القرن الماضى وتأسيس شركته عام 1964 التى تنامت تدريجيا لتصبح نموذجا لأكبر قلاع التجارة والصناعة المصرية الخالصة.

روى «العربى» تفاصيل بداياته وتوسعه وأسرار نجاحاته وعلاقته بأبنائه ومع شركة «توشيبا» اليابانية، وإلى نص الجزء الأول من الحوار.

المصري اليوم تحاور«محمود العربى»، شهبندر التجار

■ كيف كانت بدايتك فى عالم التجارة؟

- بدأت أشتغل من عمر 10 سنين.. وكنت باشترى الحاجة بـ 10 وببيعها بـ 11 بدايتى كانت فى حى الحسين سنة 1942 فى محل فى شارع أم الغلام كنت بابيع كل حاجة وصاحب المحل كان بيدينى 120 قرشا فى الشهر قعدت عنده 7 سنين وبعد سبع سنين مرتبى وصل 320 قرشا بعدها انطلقت للعمل فى الموسكى وقبل أن أترك عملى رحت لصاحب العمل الجديد الذى قضيت معه 15 عاما قلت له «يا حاج عبدالفتاح أنا عاوز أشتغل عندك» قالى «انته هتسيب الراجل اللى انته شغال معاه ليه» قلت له «انا بقالى 7 سنين باشتغل قطاعى انا عاوز أشتغل جملة» قالى «بتاخد هناك كام»، قلتله « 3 جنيه و20 قرشا» قالى «ندهملك وبعد كده نزودك» قلتله أنا عاوز 4 جنيه الراجل وافقنى وأدانى الـ 4 جنيهات، واشتغلت 15 سنة معه إلى أن وصل مرتبى 27 جنيها وتزوجت وأنجبت خلال تلك الفترة ثم أديت الخدمة العسكرية وكان المفروض ماأروحش الجيش لأن الفترة دى مواليد 32 و31 مادخلوش الجيش إنما عشان ربنا رايد أدخل الجيش طلبونى فى البلد قلت إيه اللى يخليك تروح البلد وبعدين حد ياخدك يوديك المركز وبعدين تروح إدارة التجنيد ما تروح من هنا إدارة التجنيد فرحت قسم الجمالية وقلت لهم أنا مطلوب للجيش «كتر خيره» المأمور كتب جواب إنى هربان من الجيش ورحت إدارة التجنيد راحوا مجندينى يوم 27 إبريل على سلاح المدفعية المضادة للطائرات فى حين دفعتى من البلد اللى كان مفروض نوصل ونجند 28 إبريل لم يصبهم الدور ولكن كان من فضل ربنا إنى أدخل الجيش.

■ وماذا تعلمت خلال فترة خدمتك العسكرية؟

- تعلمت فيه اللى مش ممكن أتعلمه براه لأن الحياة العسكرية حاجة والحياة المدنية حاجة تانية ولكن أنا طول عمرى ربنا معايا نجحت فى الجيش لدرجة أن القائد رقانى «أومباشى» وهى كلمة لما تحط شريطين ومسؤول عن 154 عسكرى.. المهم أن ربنا كرمنى وجاء الاعتداء الثلاثى سنة 1956 وأنا كنت فى ألماظة وبعدين رحلونا إلى عين شمس ثم طنطا ثم قويسنا كانوا بيهربونا علشان ماننضربش فى الغارات لأننا مكناش بنحارب كانوا بيعتدوا علينا.. فالمهم قعدنا شوية فى قويسنا وبعدين فى شبين الكوم ولما الاعتداء خلص رجعنا تانى ألماظة وبعدين طلعنا خلصنا الجيش والحمد لله «خدناه قدوة حسنة» وربنا وفقنا وكنت أتمنى أن كل ولادى يدخلوا الجيش لكن محدش فيهم راح.

■ احك لنا عن بدايتك العملية؟

- بحمد الله بدأت سنة 1964 وكان معانا عامل واحد يشتغل وتمنينا انهم يبقوا 10 ولما بقوا عشرة تمنينا انهم يبقوا 100 واحنا سنة 2000 كان معانا 2000 عامل، وكلمة العامل بيشتغل معانا مهمة جدا لأن مافيش حد بيشتغل عندنا قولا وفعلا هما بيعملوا معانا واحنا بنعمل معاهم عشان هدفنا واحد وإن شاء الله هيزيد كل سنة ألف وإحنا فى عام 2018 بقى عندنا «٢٥ ألف» وفى 2020 هانوصل «٤٠ ألف»، المسألة مش إن الواحد يقول إن معاه فلوس.. «فلوس إيه» الشطارة أن تكون مسخرا للآخرين وتوظف بشر وتفيد الناس عشان ربنا يكرمك ويعطيك الصحة ويبارك لك فى أولادك وفى صحتك وفى مالك.. الحمد لله الـ ٢٥ ألف الموجودين معانا منتقيين، إحنا بنشتغل بحب كلنا.

■ هل سبق لك التدخين فى أى فترة من حياتك؟

- أنا كنت باشرب سجاير لمدة 20 سنة من سنة 1954 حتى عام 1974 لكن اقتنعت أن ده غلط وبطلت ومن هذا التاريخ لم اشرب سيجارة ولا جوزة ولا شيشة ولا بايب ولا كل الحاجات دى الحمد لله ماقربناش ليها وبعدين بنطبق الحاجات دى مع أبنائنا الموجودين معنا اللى هما الـ 25 ألف بخلاف مجلس الإدارة أقنعناهم إنهم ما يدخنوش.

■ لو عرفت أن حد من العمال بيدخن دون علمك.. ما التصرف معه؟

- نعطيه فرصة مرة واتنين وتلاتة لكن بعد ذلك بنقوله مع السلامة عشان مايعديش غيره أما اللى بيدخن مخدرات بيتفصل فورا واللى بياخد ترامادول لو بياخده للعلاج نعطيه فرصة بس يثبت إنه بيتناوله للعلاج إنما الحمد لله العمال مطيعين وبياخدوا مرتبات كويسة وحوافز وأرباح واللى بيمضى عليه 10 سنوات بيروح عمرة هو وأمه أو أبوه على حساب الشركة والحمد لله العام الماضى طلعنا 3 آلاف واحد على حساب الشركة ونفس العدد هذا العام وبعدين فيه وجبة ساخنة لكل العاملين وفيه 3 ورديات للعمل وردية أولى على مدار اليوم كل وردية 8 ساعات والحمد لله المطبخ فى المصانع شغال 24 ساعة وسمعتنا طيبة بفضل الله وبعدين صناعتنا جيدة لأننا أخدنا الخبرة من اليابان المشهورة بأحسن مهندس وعامل فهم لا يعرفون سوى الشغل والجودة، اتعلمنا منهم لأنى باشتغل معاهم من عام 1975 حتى الآن وأنتجنا إنتاجا جيدا لكن إن شاء الله المصنع الجديد فى بنى سويف الحكومة عاملة تسهيلات للتصدير وإن شاء الله نصدر من بنى سويف ونزيد النسبة وبدأنا التصدير إلى أفريقيا وأطلب من الله أن تكون شركة العربى مثل شركة توشيبا التى بدأت بداية صغيرة ووصل عدد العاملين فيها 200 ألف وأتمنى أن مجموعة العربى فى يوم من الأيام يكون فيها 200 ألف عامل هذا هو الهدف وليس الفلوس والأرباح.

زى ما تقول إحنا ماشيين كويس بتوفيق من الله وبنخاف من ربنا ونتقيه فى كل تصرفاتنا والحمد لله عندنا أولادنا إحنا عائلة فيها 20 ما بين راجل وست هما مجلس إدارة الشركة من الجيلين الأول والثانى ومطلوب منا جميعا زى ما الريس بيقول نعمل ونشتغل بجدية عشان نطلع من اللى إحنا فيه.

■ لكم مقولة شهيرة فى موضوع البيع بسعر أقل؟

- اللى يبيع بسعر أقل يكسب أكتر، وأنا لما بدأت فى 1964 رأسمالى كان 4 آلاف جنيه واندفع منها خلو رجل ألفين ووضبنا المحل بـ 500 وكان اللى فاضل 1500 جنيه وبعدين ذهبت للتاجر اللى اشتغلت عنده 15 سنة أجيب منه بضاعة نبدأ بيها فرحت قولت له يا حاج عبدالفتاح خدنا محل جديد وعاوزين بضاعة قالى خد اللى انته عاوزه بالربح اللى اتفقنا عليه ومليت المحل والأصناف اللى مش عنده خدتها من تجار آخرين لأن سمعتنا كانت طيبة فى الموسكى وملينا المحل، وبدأنا نشتغل نكسب 1% ماشى 2% ماشى 3% ولم يتعد حتى الصنف المطلوب الـ 5%، وكنا بنبيع فى اليوم الواحد بـ 1300 جنيه، والبيع بهذا المبلغ ماكنش سهل على التاجر فى اليوم، إنما الحمد لله علشان بنبيع بسعر كويس حققنا فى السنتين الأوائل 14 ألف جنيه صافى ربح.

■ فى السبعينيات كيف تعاملت فى السوق فى ظل الانفتاح؟

- فى سنة 1964 كنا بنشتغل فى التجارة وعندنا محلين فى الموسكى الموجودين حاليا والحمد لله كنا ماشيين كويس وكل بضاعتنا محلى وبعدين كان فيه بضاعة بتيجى من الدول العربية وكنا نبيعها بنظرية المكسب القليل وربنا كرمنا وبعدين جه الانفتاح سنة 74 واتفتح باب الاستيراد وبدأنا نستورد فرحنا اليابان عام 1975 وحكاية السفر لليابان كانت عن طريق واحد يابانى كان بيدرس اللغة العربية فى الجامعة الأمريكية، كان بييجى يقعد عندنا فى الدكان وفى الوقت ده بييجى لنا بضاعة من ليبيا تليفزيون ومراوح ومسجل وراديو وكل الأصناف وكنا بنكسب فى التليفزيون جنيه والمروحة 25 قرش هو يشوف البضاعة ويشوف الناس وهى بتشترى لفت نظره إننا تجار شغالين كويس فعمل إزاى كان هو دايما بيصور ويبعت لشركته اللى هى توشيبا فبعتوا لنا 3 موظفين اكتشفوا أن أساس شغلنا ألوان اللخبطة والحبر (الفيزبن) والكراسات وأدوات كتابية قالوا لا دا ماينفعش معانا لأن معندناش مكتب ولا تليكس ومش ده اللى نعطيه منتجاتنا لتوزيعها.

والشاب اليابانى دا كان اسمه «اندوا» تمسك بمنحى توكيل الشركة وهو ما حدث وبعد كام سنة دعونى لزيارة اليابان، وسافرت وشفت المصانع بتاعتهم وقلت لنفسى بعدها.. إيه اللى أنا باعمله ده؟ بأستورد شوية بضاعة وأبيعها.. هى دى الوطنية طيب ليه منعملش مصنع؟!

وتجرأت وعرضت عليهم عمل مصنع فى مصر فقالوا إنت لسه تحت التجربة وماتستعجلش بعدها ربنا أكرمنى واشتريت 3 فدادين على طريق مصر إسكندرية الزراعى فى بنها وبنيت مبانى وبعدين جاء مستر كوراشينا خبير الشركة بعد أن بنيت سور ومبانى خراسانية للشركة وقلت له أنا عاوز أعمل مصنع مراوح هنا فقالى بس إنت اتصرفت غلط.. قلت له ليه، قالى بنيت مبانى ومسلحات فى حين شركة توشيبا أول ما بدأت حطت ماكيناتها فى عشة صفيح بعدها مع تطور الأرباح بنت المصانع وده كان درس ليا وبعدين قالوا نعمل مراوح تجميع قلت لا نبدأ نصنع ووقتها كان لسه مافيش حد عمل مصانع ولا شركات أجنبية دخلت والمهم ربنا أكرمنا وبدأنا بعد أن كنا بنستورد 50 ألف مروحة فى السنة وصنعنا بنسبة 40% مكون ووصلت طاقتنا 60 ألف ثم درسنا الموتور بتاعهم ولقيناه ممكن يشتغل ليل نهار لمدة 5 سنين وميحصلوش حاجة وده شجعنا نعمل ضمان 5 سنوات ومكنش فيه حد يجرؤ يعمل سلعة زى المراوح ويدى 5 سنين ضمان المهم الحمد لله ربنا أكرمنا وكنا بنبيع كل الإنتاج السنوى وكان فاتحة خير وبعدين عملنا المسجلات والشفاطات والخلاطات والتليفزيونات وربنا وفق وتوسعنا تدريجيا حتى عام 2000 وقتها كان معنا 2000 عامل وبعدين تمنيت إنهم يزيدوا كل سنة ألفا وزادوا والنهارده معانا 25 ألفا.

■ هل اقترضت من البنوك طوال هذه المراحل؟

المصري اليوم تحاور«محمود العربى»، شهبندر التجار

- كنت باشتغل مع البنوك ولكن فى حدود الاستطاعة، يعنى ما آخدش حاجة إلا لما أكون أقدر أسددها وكنا حتى ساكنين أنا وأولادى كلنا كل واحد فى حتة ومع ذلك ماكنتش آخد من البنوك إلا لما أسد اللى عليا وكنت بآخد من البنوك بس عشان أشترى المعدات مش عشان أبنى فيلا أو أشترى حاجة رفاهية يعنى القرش يروح مكانه السليم وكانت البنوك بتعرض عليا إنى آخد لأن سمعتى طيبة وأنا ماكنتش بحب آخد إلا على قد حاجتى.

■ ألم تحدث ولا أزمة لكم مع البنوك؟

- لا إطلاقا لم يحدث ذلك أصل أنا كنت بآخد البضاعة كان ربنا الحمد لله بيوفقنا فيها وبنكسب يبقى أستلف ليه وكنت باتوسع واحدة واحدة، وبعدين المثل بيقول «بتاع الناس كناس»، يعنى الحمد لله ولكن دلوقتى لينا فلوس فى البنك وماعيلناش فلوس له.

■ هل هناك خطة للتوسعات؟

- بعون الله هندخل فى مشروع بنى سويف وسنبنى مصانع فى المحافظة مثل مصانع بنها وقويسنا وعملنا شغل كمان فى أسيوط بدأنا فيه بداية صغيرة لأن دايما بنبدأ بداية صغيرة والصغيرة تكبر يعنى ما نبدأش كبير وبعدين نتعثر لا نبدأ صغيرين وشوية شوية نكبر.

■ كنت دائما تقول عبارة مشهورة عن كلمة «تاجر»؟

- التاجر.. «تاء» تقوى و«الألف» أمانة، و«الجيم» جرأة، و«الراء» رحمة.

■ هل فكرتم فى عمل منتجات مصرية فى التصميم والتنفيذ والمكونات؟

- بدأنا بماركة تورنيدو فى المراوح والخلاطات ثم التليفزيون ثم الشاشات والآن فى السخانات بنفس الاسم وهى ماركة معمولة باسمنا إحنا ومش تبع شركة أجنبية دية مصرية 100% إحنا اللى عملناها ولكن لسه فيه معانا منتجات شارب وتوشيبا.

■ وهتعلموا ثلاجة وبوتاجاز زى تورنيدو؟

- إحنا عملنا ماركة تورنيدو بتاعنا وممكن تلاقى اسم تورنيدو على أى منتج آخر غير التليفزيون والسخان يحمل هذا الاسم فى المستقبل مثل الغسالة والثلاجة والسخان.

■ وماذا عن البوتاجاز؟

- مصنع البوتاجاز هينتج فى قليوب إن شاء الله قريبا وده بخبرة إيطالية.

■ هتروح بنى سويف زى ما بتروح قويسنا وبنها؟

- هأروح إن شاء الله بس لسه المكان عبارة عن أرض وبيعملوا دلوقتى الرسومات لما يبقى فيه حاجة هروح.

■ ما هى خطة العمل فى بنى سويف وكم فرصة عمل سيتم توفيرها؟

البداية هتبقى 15 ألف عامل ثم تزيد حسب الحاجة وبعدها سنبدأ فى أسيوط بحاجة صغيرة، هنفتتحها فى شهر يوليو.

■ شركتكم أهم ما يميزها خدمة ما بعد البيع وهناك عدم التزام من بعض الشركات بهذه الخدمة.

- مالناش دعوة بغيرنا إنما إحنا مهتمين بخدمة ما بعد البيع أكتر من البيع لأن إنت بتيجى تشترى الحاجة اللى بتعجبك ومعاك فلوس ومبسوط وعال العال ولما يبقى عندك حاجة عطلانة بتبقى زعلان وإحنا مش عاوزين الزبون بتاعنا يكون زعلان فدايما نلحقه بسرعة ونصلح له حاجته أو نغيرها له وبعدين إحنا عندنا ضمان 5 و10 سنين والجودة عالية وقياس الجودة والمنتج ما بيطلعش إلا بعد أن يمر على خطوات اختبار الجودة وخدمة ما بعد البيع بتكون حالات نادرة أو سوء استخدام.

■ وماذا عن مواصفات الشخص الذى تقبلونه فى العمل معكم؟

المصري اليوم تحاور«محمود العربى»، شهبندر التجار

- بصراحة إحنا استفدنا فى بداياتنا من القطاع العام والقطاع الحربى خدنا النماذج اللى سمعتها طيبة واشتغلوا معانا وفعلا أثبتوا وجودهم وبشهادة اليابانيين «المهندس مهندس.. والفنى فنى» وإحنا الحمد لله لو مكنش الراجل اللى شغال معانا كويس مايربطناش حاجة معاه إلا إنه ياخد حقه ومع السلامة إذا كان مش كويس أما لو كان كويس بيفضل معانا لغاية سن الستين وبعدين إذا كانت صحته كويسة نمد له وفيه ناس عندها 80 سنة شغالة معانا وناس بتبقى كسلانة مجرد ما يبلغ سن 60 بياخد حقه مكافأة كويسة.

■ معنى هذا أن مصانعكم استفادت من خبرات مهندسى القطاع العام؟

- أيوه المصانع قامت على مهندسى القطاع العام اللى مالقيوش نفسهم فى هذا القطاع.

■ ومتى تستغنى عن أحد العمال؟

- أستغنى عن العامل إذا كان حرامى وغير أمين.. فى المقابل طالما العامل شايف شغله مظبوط وملتزم بمواعيده ولا يتكاسل بنشيله على دماغنا وقبل دا بنقوم الراجل اللى مش كويس وإذا اتعدل خير وبركة ولو ماتعدلش مع السلامة.

■ فى علم الاقتصاد هناك شركات كبرت ثم اختفت ماذا فعلتم لضمان استمرارية صرح مجموعة العربى؟

- زى ما قال النبى «تسعة أعشار الرزق فى التجارة»، وطالما بنتقى الله فى الناس والبلد اللى إنت عايش فيها وبتدى الناس حقوقها ومابتظلمش حد وبتطلع زكاة مالك وتتصدق على أساس تخلى العلاقة اللى بينك وبين ربنا علاقة طيبة، هل الدنيا لو محررتش هنبيع التكييف؟ بالتأكيد لا.. طيب مين اللى هيخلى الدنيا تحرر؟.. ربنا.. والمراوح نفس الشىء والتجارة كلها نفس الشىء وطالما نتقى الله وبنعامل ربنا والناس اللى معانا معاملة طيبة ربنا هيفتحلك الباب وطالما ماسيطرش عليك المال وبقيت عبد ليه.. المال هيزيد لأن لو ماكنش علشان خاطرك يبقى علشان خاطر اللى معاك.

■ ما الدور الاجتماعى للشركة؟

- أنشأنا مؤسسة العربى لخدمة المجتمع وهى بتاخد جزء من زكاة مالنا وفيه ناس بتاخد مساعدة شهريا وفيه مشروعات بتقوم بها المؤسسة مثل مشروعات المياه فى محافظة مثل أسيوط على أساس أن الناس تشرب مية نظيفة وسنتوسع من أسيوط إلى سوهاج ثم الوادى الجديد وبعدين الأولاد شاربين مننا وكلهم فى الشغل.

■ لماذا التركيز على الصعيد؟

- الصعيد ده اتجاه الدولة والحكومة ليه.. لأن المشاكل كلها دلوقتى فى الصعيد.. دخلهم قليل ومافيش شغل والجوع كافر ولما تلاقى ناس فى الصعيد مش لاقية تاكل أكيد بيظهر الإرهاب إنما لما نعمل مشاريع ربنا يجازيك بالخير وهنعمل فى بنى سويف مشروع كبير وآخر صغير فى أسيوط ولكن هنكبره مع الوقت وشوية شوية نعمل فى محافظة تالتة.

■ ماذا قدمت لبلدك مسقط رأسك؟

- عملت 5 معاهد دينية والمستشفى مؤخرا و3 مدارس والمؤسسة الخيرية لها فرع هناك وعملت كتاب تحفيظ قرآن فيه حوالى 2000 ولد وبنت من اللى لسه ما راحوش المدرسة واللى فى المدرسة بيروح الكتاب بعد الظهر وماشيين كويس.

■ ما هى الشهادات التى حصلت عليها؟

- أنا ما أخدتش الابتدائية.. خرجت من رابعة ابتدائى وكل اللى عملته رحت الكتاب وبعد رابعة ابتدائى بدأت أشتغل واتجهت إلى التجارة ثم إلى الصناعه اللى بتخدم التجارة.

■ ما رأيك فى البورصة؟

- ماليش فيها وأنا عندى مبادئ اللى أحبه أشتغل فيه واللى ما حبتوش ماباشتغلش فيه وأنا محبتهاش ومحبتش أدرسها، ليه لأن أعرف إنى جبت حاجة بـ 10 بعتها بـ11، يبقى دى حلال 100% وما باحبش القرش اللى يجيلى سهل، لا، لازم الإنسان يفكر ويشتغل ودايما يخلى علاقته بربنا علاقة قوية.. هو ده الأساس.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى
Info for bonus Review bet365 here.